يُشير مُصطلح أطفال الشّوارع للأطفال الذين لم يبلُغون سنّ الرُّشد ويعيشون في الشّارع أو يتنقلون بين الملاجئ، أو الذين يستخدمون الشّارع كوسيلةٍ للعمل خلال النّهار ويعودون إلى منازل عائلاتهم ليلًا، ولكن ما هُو سبب ظُهور هذه الظّاهرة؟[١]



أسباب ظُهور أطفال الشّوارع

تلعب مجموعة العوامل العائلية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية دورًا مهمًا في ظُهور ظاهرة أطفال الشّوارع، وقد تختلف الأسباب بين طفل لآخر، إذ إنّ لكُل طفلٍ من أطفال الشّارع قصةً مُختلفة وفريدة،[٢][٣]وفيما يأتي توضيح لبعض الأسباب وراء ظُهور أطفال الشّوارع: 

  • الفقر الشّديد، وهو يلعب دورًا رئيسيًا في ظاهرة أطفال الشّوارع.[٢]
  • وفاة الوالدين وتشرد الطّفل.[٢]
  • إهمال الوالدين لأطفالهم وتعنيفهم وإساءة معاملتهم في المنزل أو داخل المجتمعات.[٢]
  • الحُروب.[٣]
  • النّزوح بسبب الكوارث الطبيعية والصراعات.[٤]
  • انتشار الأوبئة.[٤]
  • التفكك الأسري.[٤]
  • التمييز بين الأفراد والافتقار إلى العدالة، إذ وجدت الدراسات في العديد من المواقع أن النسب المئوية للأطفال من الأقليات العرقية في الشوارع أعلى من أولئك الذين ينتمون إلى خلفيات محلية.[٤]
  • عدم تسجيل المواليد قانونيًّا.[٢]
  • هُروب الطّفل من الاعتداء الجنسي أو الجسدي أو العاطفي.[٢]
  • هُروب الطّفل من أحد ما يُجبره على ممارسة نشاط إجرامي.[٢]
  • رفض الطّفل من عائلته لأسباب أخلاقية.[٢]
  • تعاطي المخدرات.[٢]


آثار ظاهرة أطفال الشّوارع

يُعاني أطفال الشّوارع كثيرًا، وقد تتعرّض حياتهم للمخاطر، ويُمكنك الاطّلاع فيما يأتي عن بعض الحقائق والآثار التي تتعلّق بحياة أطفال الشّوارع:[١]

  • يعمل أطفال الشّوارع أعمالًا مُنخفضة الأُجور: مثل أعمال تلميع الأحذية أو بيع البضائع بالشّارع، وعادةً يبحث البعض الآخر من الأطفال غير العاملين بالشّارع على الطّعام والتّسوّل.
  • يُستغَل أطفال الشّوارع عادةً من قِبَل العصابات والمجرمين: إذ من المُمكن أن يُصبِح أطفال الشّوارع ضحيّة لبيع المخدرات والسرقة وغيرها من الأُمور.
  • معظم أطفال الشوارع ينقطعون عن المدرسة: يبحث الكثير من أطفال الشّوارع عن طُرق لكسب المال من أجل العيش وليس من أجل التعليم.
  • يتعرّض أطفال الشّوارع لنقص الرعاية الطبية والمعيشية: لذلك فهُم عُرضة للأمراض المُزمنة.
  • يُعدّ أطفال الشّوارع أكثر عُرضةً لخطر العنف الجنسي وغيره: وكذلك هُم مُعرّضين لخطر تعاطي المخدرات.
  • تزداد نسب التدخين والتعاطي بين أطفال الشوارع: بما في ذلك الكحول والمخدرات.
  • قد يشعُر أطفال الشّوارع بالخوف من السّلطات الرّسمية: نتيجة نظرة المجتمع لهم على أنّهم مجرمين، لذلك يظنّون بأنّ السلطات الرسمية مصدر تهديد لهم ولا يلجأون لها لطلب المُساعدة.


ماذا فعل المجتمع الدولي لمكافحة ظاهرة أطفال الشوارع؟

في عام 1992 أصدرت الأمم المتحدة قرارًا مُتعلّقًا بأطفال الشوارع: إذ أظهرت به قلقها من ظهور أطفال الشّوارع وتهميشهم، ومُمارسة أعمال العنف ضدهم، وقد دعا هذا القرار إلى التعاون الدولي لتحقيق وتلبية كل ما يحتاجه الأطفال المُشرّدين بالشّوارع، ودعا القرار كذلك لإنفاذ القوانين الدولية لحقوق الطفل، ونتيجة لذلك، ظهرت مجموعة من المبادرات لمساعدة أطفال الشوارع وقدّمت العديد من المُساعدات مثل إنشاء الملاجئ التي وفّرت الرّعاية الصحية والتعليم والتدريب المهني والمساعدات القانونية وغيرها من الخدمات الاجتماعيّة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Street children", theirworld, Retrieved 17/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Street children are some of the most vulnerable children on the planet", streetchildren, Retrieved 17/12/2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Street Children", humanium, Retrieved 17/12/2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Street Children: Everything About This Global Humanitarian Crisis", povertychild, Retrieved 17/12/2020. Edited.