هل حان وقتُ العودة إلى العمل؟ ولكن أينَ عليكِ أن تتركي طفلك؟ هل تشعُرين بالحيرة حول اختيار الحضانة المُناسبة؟ سيعطيك هذا المقال المعلومات اللازمة ليُسهّل عليكِ الاختيار.[١]


اختيار حضانة الطفل

لأنّكِ تُحبّين طفلك وتشعرين بالقلق حيال ابتعادِكِ عنه عندما تذهبين للعمل، ستبحثين عن الحضانة المُناسبة لطفلك بالتّأكيد،[٢]لذلك عليكِ قراءة النّصائح الآتية التي تُساعدكِ على اختيار حضانة مُناسبة لطفلك:[٢][٣]

  • سؤال الأهل والأصدقاء: اسأليهم ما إذا كانوا يُوصون بحضانة موثوقة.
  • البحث والتحضير المسبق: ابدئي بالبحث عن حضانة مُناسبة لطفلك قبل شهرين على الأقل من التخطيط للعودة إلى العمل.
  • خبرة مربيات الحضانة: تحقّقي من المُربّيات بالحضانة حول خبرتهنّ وشهاداتهنّ وعدد سنوات عملهنّ في نفس المجال.
  • معرفة المربيات بطرق الإسعاف الأولي: تأكّدي من أنّ مُوظّفات الحضانة على معرفة وطيدة بطُرق الإسعاف الأولي، على سبيل المثال طريقة الإنعاش القلبي الّرّئوي (بالإنجليزيّة: CPR).
  • طبيعة الأنشطة في الحضانة: تحقّقي من الأنشطة الترفيهية والتعليمية التي تُمارَس في الحضانة مع الأطفال.
  • إمكانية زيارة الوالدين: اسألي عن السّياسات المُتبعة بالحضانة بشأن زيارة الوالدين لأطفالهم بالحضانة.
  • نسبة عدد المربيات إلى عدد الأطفال: راقبي كيفية تفاعل المُربّيات بالحضانة مع الأطفال، وكذلك تحققي من أعدادهنّ، إذ يجب أن تكون نسبة المُربّيات إلى الأطفال مُربية واحدة لكل ثلاثة إلى خمسة أطفال.
  • التكلفة: ابحثي عن الحضانة مناسبة للمبلغ المالي الذي تستطيعين دفعه شهريًّا.
  • مكان الحضانة: ابحثي عن الحضانة القريبة من منزلك أو من مكان عملك.
  • سياسات الحضانة: تأكّدي من أن السّياسات المُتّبعة بالحضانة والتي تتعلّق بالانضباط والإشراف والنوم بأمان والتغذية والتعلم تتوافق مع الذي تُريدينه لطفلك.
  • مواصفات وميزات الحضانة: اختاري الحضانات التي تدعم جميع جوانب نمو وتطور طفلك، بما في ذلك احتياجاته الاجتماعية والعاطفية والجسدية والمعرفية.


المُواصفات المثاليّة للحضانة

تتميّز الحضانات المثّالية بعدّة مُواصفات، أهمّها:

  • النّظافة والأمان وعدم اكتظاظ الأطفال بها.[٤]
  • المُربيات المُؤهّلات مهنيًّا، واللّواتي أخذنَ المطاعيم المطلوبة بالكامل.[٤]
  • توفّر أماكن للعب الداخلي والخارجي.[٤]
  • الهُدوء وتوفّر أماكن مُناسبة لإتاحة الراحة للطّفل عند رغبته بأخذ قيلولة.[٤]
  • عدم السّماح بالتّدخين بداخل الحضانة أو خارجها أي المنطقة المُحيطة بها.[٤]
  • تُوَفّر روتين مُنتظم ومرن من الأنشطة المُناسبة لعُمر كل طفل.[٤]
  • توفّر مجموعة متنوعة من الألعاب والمعدات النظيفة والآمنة على الأطفال.[٤]
  • تُوفّر وجبات غذائيّة للطّفل بالإضافة للوجبات الخفيفة.[٤]
  • السّماح للأهل بالحُضور لزيارة أطفالهم دون سابق إنذار، لفترات زمنيّة قصيرة.[٤]
  • تزويد الأهل بكُل المعلومات التي يجب عليهم معرفتها.[٥]
  • دعوة الأهل لحضور المناسبات الاجتماعية مع العائلات ومع مُربّيات الحضانة.[٥]


لماذا تُفضّل بعض الأُمهات الحضانات؟

تُفضّل الأُمهات الحضانات على المُربية المنزلية أو على وضع أطفالهنّ عندَ أحد الأقارب لعدّة أسباب، وهي:

  • بيئة الحضانات أكثر تنظيمًا وتُشبه الفُصول الدّراسيّة.
  • تُفضّل الأُمهات أن يُرعى طفلها إلى جانب مجموعة من الأطفال في نفس عُمره.
  • تضُم الحضانات مجموعات أكبر من الأطفال وتتنوّع بها المُعدّات والأنشطة والإمدادات التي يحتاجها الأطفال.


كيف تساعدي طفلك على التّكيّف مع الحضانة؟

يُمكنكِ أن تُساعدي طفلك على التّكيّف مع الحضانة الجديدة، من خلال: 

  • اصطحبيه بشكلٍ تدريجيّ إلى حضانة الأطفال قبل بضعة أسابيع من عودتك إلى عملك، حتّى تُشعِريه بأنّ الأمر مألوف، وليعتاد بسُهولة.[٤]
  • اذهبي للحضانة بصُحبة طفلك والتقطي صورًا للطّريق ومدخل الحضانة وغُرف الحضانة وأشعريه أنّ الأمر مُسلٍّ.[٦]
  • تحدّثي مع طفلك وأخبريه بأنّه سيلتقي بأطفالٍ جُدد وأنّه سيُشارك بأنشطة ترفيهيّة، وذكّريه بأنّه سيعود في نهاية اليوم للمنزل.[٦]
  • تحدّثي مع طفلك كُل يومٍ واسأليه عن تجربته في الحضانة.[٤]
  • إنشاء روتين الصباح مع طفلك، إذ يساعد الروتين الأطفال على الشعور بالراحة ويخفف من القلق لديهم قبل ذهابهم إلى الحضانة.[٦]

المراجع

  1. "Childcare Options", whattoexpect, Retrieved 28/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Child Care Options for Your Toddler", webmd, Retrieved 28/12/2020. Edited.
  3. "How to choose the best child care", education, Retrieved 28/12/2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Child care: Making the best choice for your family", caringforkids, Retrieved 28/12/2020. Edited.
  5. ^ أ ب "PREPARING TO START", startingblocks, Retrieved 28/12/2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Preparing Infants and Toddlers for New Child Care Settings", startearly, Retrieved 28/12/2020. Edited.